البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لذكرى السادسة لاستشهاد الامين العام للجبهة الشعبية أبا علي م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاسترو
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

مُساهمةموضوع: لذكرى السادسة لاستشهاد الامين العام للجبهة الشعبية أبا علي م   24/8/2007, 5:10 pm

[كان استشهاده في السابع والعشرين من شهر أب من العام الفين وواحد.....


رحل كما رحل غيره من الثوار من قبل .... وكما سيرحل

ثوار من بعده


.كما سيضيع كثيرون يتهيأون الآن لحفلة موت آخر

وسنذكرهم عندما يأتيهم الموت الأزرق المعتم الأبدي بفرح

الأطفال الكبار من الشباك أو الباب ... أو ربما صندوق

البريد ... أو الهاتف النقال .... أو الهاتف الثابت على باب

الزنزانة ..... أو من السيارة المسرعة ... أو في أزقة المخيم


كان يمارس فعل الرحيل عنا علنا في ذاك الصباح من يوم

الاثنين ....... ونحن نعاني من لوعة هذا الغياب ومن موته

المؤجل. في سمفونيته الرائعة" جئنا لنقاوم لا لنساوم"

حفرت هذه السمفونية ذاتها في داخل الأمواج البحرية في حيفا


ويافا وغزة واسدود

وعلمت الأمواج تحدي الأنواء التي ترقد من فجر الزمان أمامها

حتى الأمواج صارت تأتي لتقاوم الأنواء ولا تساومها على

حق تقرير المصير وجزء من الأرض للبقاء


جهز نفسه للموت قبل الأوان وظل ينتظر القاتل ليرفع ستارة

المشهد الأخير وترحل الجنازة و نفسه فيها.



الشيء الوحيد الذي كان يجهله أبو علي وهو يجهز نفسه

لحفلة الموت بفرح غريب كطفل فقير عثر على لقية ثمينة في

نهار عيد....



هو أن المطر الأمريكي بالقذائف سيقتله من هذا الشباك.....

لذلك حين جاء الموت وطرق زجاج الشباك ودخل عليه ...

باحثا بين الزوايا قبل أن يهجم على كرسيه......

حدق في عيني قاتله فرحا، بوغت بالمطر وهو يرفع له يده،

ويوميء له برفع المرساة
.
ولم يتأخر الرجل المُهدى موته من طائرة لحظة واحدة......

رغم الدهشة

فتح الشباك السري للنهايات وأدخل الموت على داخل المكتب

في رام الله.....

ربما عرض عليه شرب فنجان من القهوة قبل الرحيل...

ربما حاوره عن مستقبل القضية ....

وربما علم الموت كيف يمكن لمقاتل أن يهاجم سرية الموت السرية

ربما سأله عن موضع الألم في جسد طفل مات في قانا

ربما ..... وربما .... وربما ...... لكن يبقى كل شيء ضمن

الافتراض طالما كنا نحن أجبن من أن نقاسمه موته ... وأن

نحاول وصف حواره مع موته الذي طرق باب الشباك العلني

المفتوح نصفه على شوارع المدينة التي اغتالت حزنها قبل

أن تودعه متوعدة بالثأر


يغتالنا موتك يا أبا علي فتنادينا يدك..يغتالنا صمتنا..فتنكسر صمتنا ذكراك..!!..

هناك فصول أخرى تضاف في كل لحظة الى سمفونية المقاومة..............


يغتالنا الصمت

فنفيق على حلول المرحلة

يشي بنا المترقبون موتنا

وتلاحقنا وحوش الجو حاملة بين يديها حتفنا .... تلاقينا

الذكرى مرة أخرى .... عابرة في بحور الذاكرة .... لرجل لا

يمكن لأي ذاكرة أن تصل حتى لمرحلة النسيان المطلق فيه....

هكذا تعود إلينا ذكرى رجل في مهب طريق العاصفة .... في

طريق لا يسمح لغير الذاهبين إلى حتفهم يحملون أكاليلهم

بالمرور فيه ....

هكذا يتعود المقاتل على لقاء المعركة .....




أبو علي ..... ولقائه كان الموعد


كأن ذكراك تعود فتعيد للذاكرة تلك الدقائق الستون في لقائك

الذي كان قبل تلك السنون التي مرت مرتقبا ...

وما من شيء كان في خلد ذاكرتي أتمنى الوصول إليه سوى

لقياك

كل شيء قابل أن يخون في ذات اللحظة حتى الذاكرة ....

وكل شيء كان ينتظر الموت في رام الله في ذاك اليوم حتى

الموت بحد ذاته انتظر الموت

هذا الرحيل المفاجئ المرتقب بذات اليوم ... في الثامن

والعشرين من هذا المدعو شهر أب الصيفي ... الحارق

كصاروخ يجتاز زجاج الشباك لا يمكن أن يكون إلا رحيلا

وموت


قبل لحظات كانت العصافير تطل عليك من ذات الشباك ...

ورائحة رام الله .... ونعيق السيارات ... وضجر المارة ...

حتى خوف الغزاة كان يتسلل إليك من ذات الشباك الذي تسلل

منه صاروخ الوحشية الذي إن اغتالك وسحق حيز المكان

الذي شغلته فوق الأرض .... عجز عن منع أي ثوري عبر

العالم من فنزويلا حتى الصين من أن يراك تعبر هذا الأفق

الدخاني المشحون بالخوف


رحيل الرجال مثلك أيها الأمين العام ... وقائد المقام .....

وملهم الجند ... ومجرد الحسام

لا بد أن يترك ورائه أثرا لم يسبق أن تركه أحد من قبل .....

حتى الاسكندر المقدوني برحيله عجز بعد موته أن يبقى العلم

مرفرفا من دخان الموت الذي جاء من الشباك

لم تكن ذات مصادفة أن يبقى العلم .... وأن تبقى الأسماء

شاهدا على ارتباطك في العلم والوطن .




أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما


أنا انتمي للجياع ومن سيقاتل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
·._.·(بنوتة فلسطينية)·._·
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 47
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: لذكرى السادسة لاستشهاد الامين العام للجبهة الشعبية أبا علي م   24/8/2007, 5:18 pm

الله يرحموا ويحسن اليه

شكرا كاسترو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dreams.in-goo.net
كاسترو
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: لذكرى السادسة لاستشهاد الامين العام للجبهة الشعبية أبا علي م   24/8/2007, 5:25 pm

شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لذكرى السادسة لاستشهاد الامين العام للجبهة الشعبية أبا علي م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·(منتديات Dreams )·._.·°¯) :: الاقسام العامة :: فلسطينيات-
انتقل الى: